دليل طبيب مصر

طبيب مصر

مقالات طبيب مصر

حقن الدهون الذاتية ..

حقن الدهون الذاتية ..

استخلاص الدهون لإعادة حقنها من أكبر مميزات عملية حقن الدهون أنه يتم إعادة توزيع دهون الجسم من منظور جمالي ، حيث يتم شفط واستخلاص الدهون من مناطق الجسم التي تعاني من السمنة الموضعية وتراكم الدهون ، ومن ثم إعادة حقنها في مناطق أخرى تعاني من نحافة وضمور و لزيادة حجم المناطق التي يتم نقل وحقن الدهون فيها. يتم ذلك في جراحة واحدة فبعد استخراج الدهون يتم تصفيتها وترسيبها بطريقة معقمة بالكامل ومن ثم قد يضاف إليها بعض المواد التي تزيد من حيوية الدهون

 

 

استخلاص الدهون لإعادة حقنها

 مميزات عملية حقن الدهون أنه يتم إعادة توزيع دهون الجسم من منظور جمالي ، حيث يتم شفط واستخلاص الدهون من مناطق الجسم التي تعاني من السمنة الموضعية وتراكم الدهون ، ومن ثم إعادة حقنها في مناطق أخرى تعاني من نحافة وضمور و لزيادة حجم المناطق التي يتم نقل وحقن الدهون فيها.

يتم ذلك في جراحة واحدة فبعد استخراج الدهون يتم تصفيتها وترسيبها بطريقة معقمة بالكامل ومن ثم قد يضاف إليها بعض المواد التي تزيد من حيوية الدهون مثل “بلازما غنية بالصفائح الدموية” ، ثم يتم حقنها في المناطق المطلوبة.

من الممكن والمتاح استخلاص الدهون من أي منطقة من جسم الإنسان ، ويعتمد ذلك في الأساس على رغبة الشخص الذي ستجرى له الجراحة وذلك بالتشاور مع طبيب جراحة التجميل، ومن أشهر تلك الأماكن : مناطق السمنة الموضعية في البطن والأجناب والأرداف والفخذين والذراعين والظهر والصدر وغيرها.

ويعتمد أيضا مكان حقن الدهون على رغبة المريض بالدرجة الأولى ، ومن أشهر تلك الأماكن : الوجه والثدي والأرداف وغيرها.

احصل على السعر المناسب لك لهذه العملية

مميزات نقل وحقن الدهون

سهولة الحصول على الدهون الذاتية وذلك باستخدام أنابيب رفيعة تدخل الجسم عبر فتحات صغيرة لا تتجاوز النصف سنتيمتر بحيث يمكن التخلص من الدهون الزائدة في المناطق غير المرغوبة ليتم تحضير الدهون وحقنها في المناطق المراد تعبئتها.

رخص الثمن بالمقارنة مع تكلفة المواد المالئة الجاهزة “الفيلر” الباهظة الثمن.

إمكانية الحصول على أحجام كبيرة من الدهون الذاتية لملء مناطق كبيرة مثل الثدي والأرداف.

الدهون الذاتية عبارة عن خلايا دهنية حية تؤخذ من نفس الجسم ، لذلك لا يحدث رفض مناعي لها ونسبة حدوث التهاب فيها أقل بكثير من الفيلر الجاهز.

الدهون الذاتية عبارة عن خلايا حية تعيش بشكل دائم ولا تذوب مع مرور الوقت –إلا بنسبة معينة- ، كما إنها ديناميكية فهي تكبر في الحجم من زيادة الوزن وتصغر في حالة التنحيف والحمية.

يمكن تخزين وتجميد الدهون الذاتية وإعادة حقنها في وقت لاحق خلال مدة 3 أشهر من وقت شفطها.

الدهون الذاتية طرية الملمس ولها قوام مشابه تماما لأنسجة الجسم الطبيعية ، في حين أن المواد المالئة ليس لها نفس القوام تماما.

سلبيات حقن الدهون الذاتية

عندما يتم شفط الدهون الذاتية التي هي عبارة عن خلايا حية  فإنها بحاجة إلى الغذاء كي تعيش، وهذا الغذاء يصلها من الأنسجة المجاورة لها عند حقنها بالتشريب أي بدون أوعية دموية خاصة بها، لذلك فإن بعض تلك الخلايا تنجح بالعيش بسبب وصول كمية كافية من الغذاء إليها وبعضها الآخر تفشل وتموت وتذوب، وبعد شهر من حقن الدهون الذاتية تصبح الخلايا الدهنية التي عاشت تحتوي على أوعية دموية جديدة خاصة بها مثل أي خلية دهنية أخرى في الجسم فتعيش بشكل دائم.

أما الجزء من الخلايا الذي مات فإنه يذوب، ولا يمكن التكهن المسبق بكمية الدهون التي ستبقى بشكل دائم والكمية التي تذوب، لكنها بصورة عامة متساوية تقريبا أي أن نصف الكمية المحقونة من الدهون الذاتية مصيرها الذوبان خلال شهر، ولا يحصل ذوبان بعد ذلك ما لم يتبع الشخص حمية قاسية ، ولذلك فالطبيب الجراح يقوم بحقن كمية مضاعفة من الدهون أثناء العملية لأنه يتوقع ذوبان نصفها، لكن معدل الذوبان يتجاوز النصف أحيانا  فتكون الكمية المتبقية أقل من المتوقع وهنا تفيد الدهون المجمدة لتعويض ذلك النقص، وقد يحدث العكس بأن تتبقى كمية من الدهون الذاتية أكثر من المتوقع  وهذا نادر لكنه قد يحدث.

Sep 11 2017